kayan3 02
هذه الصفحة مخصصة لأي شخص يشعر أو يعاني من القلق المزمن. كما نأمل أن تكون مفيدة أيضًا لأصدقهم وأقاربهم.

ما هو القلق؟

القلق هو شعور نشعر به جميعًا في موقف صعب أو موقف يشكّل تهديداً لسلامتنا. يتوقف الشعور بالقلق عندما تعتاد على الموقف، أو عندما يتغير الوضع.

ولكن إذا كنت تشعر بالقلق طوال الوقت، أو بدون سبب واضح، فقد يجعل ذلك حياتك صعبة.

تتناول هذه الصفحة ثلاثة أنواع معينة من القلق:

  • اضطراب القلق العام
  • نوبات الهلع واضطراب الهلع
  • الرُهاب (الفوبيا)

إذا كنت تشعر بقلق شديد ومستمرّ، لدرجة أنك تخاف طيلة الوقت من أن يحدث أمر فظيع، فقد تكون مُصاباً باضطراب القلق العام. ويُختصر عادةً (GAD) من المصطلح (generalized anxiety disorder) باللغة الإنجليزية.

القلق يشبه الخوف. إذا كان سبب القلق مشكلة في حياتنا لا يمكن حلها، مثل الصعوبات المالية، فإننا نسميها القلق.

إذا كان الشعور ردَّ فعلٍ مفاجئًا على تهديد، مثل النظر أسفل مكانٍ مرتفع أو مواجهة كلبٍ غاضب، فإننا نسميه الخوف.

على الرغم من أن القلق والخوف مشاعر مزعجة، إلا أنها تلعب دوراً مهمّاً في حيانا:

نفسيا – تبقينا هذا المشاعر يقظين، وتعطينا التحفيز لكي ننهض ونقوم بالتعامل مع مشاكل حياتنا؛

جسديًا – تجعل هذه المشاعر أجسادنا في حالة من التأهّب -للهرب من الخطر أو لمهاجمته- أو ما يسمّى بنظريّة الكرّ والفر.

تتحول هذه المشاعر إلى مشكلة عندما تكون قوية جدًا أو عندما تستمر حتى عندما لا نحتاج إليها. يمكن أن تجعلك تشعر بغير الارتياح، وتمنعك من القيام بالأشياء التي تريدها، ويمكن أن تجعل الحياة صعبة بشكل عام.

أليس القلق / التوتر سيئًا؟

“بعض” القلق مفيد. يبقيك متيقظًا ويمكن أن يشجّعك على القيام بواجباتك. لكن فقط “بعضه”.

  • تشعر بعدم السعادة في معظم الأوقات (ولكن قد تشعر بتحسن قليلاً في المساء)
  • تفقد الاهتمام بالحياة ولا تستطيع الاستمتاع بأي شيء
  • تجد صعوبة في اتخاذ القرارات
  • لا يمكنك التعامل مع الأشياء التي اعتدت عليها
  • تشعر بالتعب الشديد
  • تشعر بالقلق وعدم الاستقرار
  • تفقد الشهية والوزن (قد يجد بعض الناس أنهم يعانون من عكس ذلك ويزداد وزنهم بالتالي)
  • تحتاج إلى ساعة أو ساعتين لكي تغفو، ثم تستيقظ في وقت أبكر من المعتاد
  • تغير نظام نومك: كثرة الأرق وقلة النوم / أو النوم الكثر من اللازم.
  • تفقد ثقتك بنفسك
  • تشعر بأنه لا فائدة منك، وفقدان الأمل
  • تتجنب الآخرين
  • تشعر بالمزاجيّة 
  • شعورك يصبح أسوأ في وقت معين كل يوم، عادة في الصباح
  • تفكر في الانتحار

من الناحية العقليّة

  • الشعور بالقلق طوال الوقت
  • الشعور بالإرهاق
  • عدم القدرة على التركيز
  • سرعة الانفعال
  • النوم بشكل السيئ
  • الشعور بالاكتئاب

من الناحية الجسديّة

  • تسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها (الخفقان)
  • التعرق
  • شحوب الوجه
  • جفاف الفم
  • انقباض وآلام العضلات
  • الارتعاش
  • خدر أو وخز في أصابع اليدين أو القدمين أو الشفاه
  • سرعة التنفس
  • دوّار
  • الوَهَن (شعور بالضعف)
  • عسر الهضم
  • كثرة التبول
  • الغثيان وتقلصات في المعدة
  • الإسهال

من السهل أن تقلق من أن تكون هذه المشاعر علامات مرض جسدي خطير – وهذا يمكن أن يجعل الأعراض أسوأ.

عندما يستمر القلق والذعر لفترة من الوقت، فمن السهل أن تبدأ بالشعور بالاكتئاب – تبدأ في الشعور بالإحباط وتفقد شهيتك وترى المستقبل على أنه قاتم وبلا أمل.

أمراض القلق تأخذ ثلاثة أشكال رئيسية، لكنها متداخلة، ومن المحتمل أن يعاني الكثيرون من أكثر من نوع واحد.

اضطراب القلق العامّ (GAD)

يعاني المصابون بهذا المرض من أعراض القلق معظم الوقت.

نوبات الهلع واضطراب الهلع

يتعرّض المصابون إلى هجمات هلع مفاجئة وغير متوقعة – غالباً في موقف مُقلق فعلاً. تأتي المشاعر فجأة وتصل إلى ذروتها خلال 10 دقائق أو أقل. قد تشعر أيضًا بما يلي:

  • بأنك تموت
  • الخوف من “الجنون” أو فقدان السيطرة
  • ضيق في التنفس وشعور بالاختناق

حوالي واحد من كل أربع أشخاص يذهبون إلى قسم الطوارئ بسبب ألم في الصدر معتقدين أنهم يصابون بنوبة قلبية، يعانون في الواقع من نوبة هلع.

على الرغم من أن الأعراض مماثلة لأعراض اضطراب القلق العام، إلا أنها أكثر قوة وتستمر لفترة قصيرة فقط.

الرُهاب (الفوبيا)

يشعر المصاب بالخوف الشديد من شيء ليس خطيرًا بالفعل ولا يجده معظم الناس مُقلقاً.

كلما اقترب المصاب من الشيء الذي يجعله قلقًا، زاد قلقه. وبالتالي يميل إلى تجنّبه. ولكنه لا يواجه أي مشاكل عندما يكون بعيداً عنها.

– تشمل أنواع الرهاب الشائعة ما يلي:

الرهاب الاجتماعي (بالإنجليزية : Social Anxiety Disorder): الخوف من التواجد في أماكن يتواجد فيها آخرون. تؤدي التفاعلات اليومية مع أشخاص آخرين إلى القلق البالغ والخوف والوعي الذاتي والحرج بسبب الخوف من تركيز الآخرين على أفعال الشخص ومراقبتها أو الحكم عليها.

رُهابُ الخلاء (بالإنجليزية: Agoraphobia)‏: عبارة عن خوف من حصول نوبات الهلع. والمصابون بهذا المرض يتجنبون الأماكن العامة وغير المعروفة. وفي الحالات المتقدمة، يلزم المصابون بهذا المرض منازلهم، خوفا من الخروج منها لآنها المكان الوحيد الآمن.

هل هذه المشاكل شائعة؟

يعاني حوالي واحد من كل عشرة أشخاص من اضطراب قلق أو رهاب في مرحلة ما من حياتهم. ومع ذلك، فإن معظم الأشخاص الذين يعانون من هذه المشاكل لا يتلقون العلاج أبداً.

الجينات

تشير الأبحاث إلى أنه يمكن توريثه من خلال جيناتنا، وبالتالي يولد بعضنا مع قابلية للإصابة. خصوصاً إذا ما كنت تحت ضغط كافٍ.

علم النفس

يشير التفسير النفسي إلى أن بعض الناس يبدؤون بالاعتقاد بأن الأعراض الجسدية للقلق الخفيف هي أعراض مرض جسدي خطير. هذا يجعلهم أكثر قلقًا، وبالتالي تزداد الأعراض سوءًا، لذلك يقلقون أكثر … وهكذا.

الصدمة

أحيانًا يكون سبب القلق واضحًا. عندما تختفي المشكلة، يختفي القلق كذلك.

ومع ذلك، هناك بعض الظروف تكون مقلقةً ومخيفةً لدرجة أن القلق الذي تسببه يمكن أن يستمر لفترة طويلة بعد الحدث. غالبًا ما تكون هذه المواقف مهددة للحياة مثل حوادث السيارات أو حوادث القطارات أو الحرائق أو الحروب.

إذا حدث هذا لك، فقد تشعر بالتوتر لأشهر أو سنوات بعد الحدث، حتى لو لم تتعرض لأذى جسدي.

يمكن أن يحدث أيضًا:

إذا كنت قد تعرضت للإهمال أو الاعتداء في الطفولة

إذا تعرضت لسوء المعاملة باستمرار أو التعذيب كشخص بالغ.

هذا جزء من اضطراب ما بعد الصدمة.

المخدرات

قد تؤدي عقاقير الشوارع مثل الأمفيتامينات أو إل إس دي أو غيرها إلى زيادة الوضع سوءًا. حتى الكافيين الموجود في القهوة يمكن أن يكون كافيًا لجعل البعض منا يشعر بالقلق وعدم الارتياح.

الأمراض النفسية

يمكن للعديد من مشاكل الصحة النفسية أن تجعلك قلقًا. يصاب حوالي نصف المصابين بالاكتئاب بنوبات هلع في مرحلة ما.

أمراض جسدية

بعض الأمراض، مثل أمراض الغدة الدرقية، يمكن أن تجعلك تشعر بالقلق.

بعض أو كل ما سبق …

من ناحية أخرى، قد لا يكون سبب شعورك بالقلق واضحاً على الإطلاق. قد يكون نتيجة مزيج من شخصيتك، والأشياء التي حدثت لك، أو تغييرات كبيرة في حياتك.

القلق شائع جدًا وكثير منا قد يستطيع أن يتغلب عليه أو يتعامل معه دون مساعدة مهنية.

ومع ذلك، إذا كان القلق شديدًا أو استمر لفترة طويلة، فيمكن أن يؤثر على جسمك ويمنعك من القيام بواجباتك أو اهتماماتك.

الخبر السار هو أن هناك طرقًا لمساعدة نفسك.

كيف تساعد نفسك؟

تكلم عما يقلقك.

يمكن أن يساعد ذلك عندما يأتي الشعور بالقلق نتيجة تجارب قريبة، مثل نتيجة امتحان غير مرضية، شجار مع صديق، مرض طفل أو فقدان وظيفة.

 إلى من يجب أن تتحدث؟ جرب صديقًا أو قريبًا تثق به وتحترمه، شخصاً تعلم أنه قادر على الاستماع. قد يكون لديهم نفس المشكلة، أو قد يعرفون شخصًا آخر يعاني منها.

مجموعات الدعم

مجموعات الدعم طريقة جيدة للتواصل مع الأشخاص الذين يعانون من مشاكل مماثلة. يمكنهم فهم ما تمر به. بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لك للتحدث، قد تكون قادرًا على الاستفادة من كيفية تعامل الآخرين مع هذه المشكلة. بعض هذه المجموعات تتحدث بشكل خاص حول اضطراب القلق والرهاب. قد يكون البعض الآخر للأشخاص الذين مروا بتجارب مماثلة – المجموعات النسائية، ومجموعات الآباء الثكلى، والناجين من سوء المعاملة.

تعلم الاسترخاء

قد يبدو هذا حلًّا واضحًا، ولكن كيفية القيام بذلك بشكل فعّال قد لا يكون واضحاً. لذلك من المفيد حقًا تعلم بعض أساليب الاسترخاء المعمول بها. هذا سيساعدك على أن تكون أكثر قدرةً على التحكم بمشاعر قلقك وتوترك. يمكنك تعلمها من خلال مجموعات الدعم أو مع أخصّائيين، ولكن هناك العديد من الكتب ومواد المساعدة الذاتية التي يمكنك استخدامها لتعليم نفسك.

من الجيد ممارسة الاسترخاء بانتظام، وليس فقط في أوقات الأزمات. لأن ذلك سيجعلك أكثر قدرة على تطبيق أسلوب الاسترخاء المفضل لديك عندما تحتاجه فعلاً.

استخدام مصادر المساعدة الذاتية (كالكتب أو الفيديوهات أو غير التطبيقات). هذا يعمل بشكل جيد لكثير من الناس. تستخدم معظم الكتب عن الموضوع مبادئ العلاج السلوكي المعرفي (CBT).

العائلة والأصدقاء

قد لا يتحدث الشخص الذي يعاني من قلق مزمن عن مشاعره، حتى مع العائلة أو الأصدقاء المقربين.

ومع ذلك، سيكون من الواضح عليه عادة أن الأمور ليست على ما يرام. يميل المصاب إلى أن يبدو شاحبًا ومتوترًا، وقد يذهل بسهولة بالأصوات العادية مثل رنين جرس الباب أو بوق السيارة.

قد يكونون عصبيين وقد يتسبب ذلك في جدال مع من حولهم، خاصةً إذا لم يتفهّم من حولهم سبب شعورهم بعدم قدرتهم على فعل أشياء معينة.

على الرغم من أن الأصدقاء والعائلة يمكن أن يتفهموا معاناة هذا الشخص، إلا أنهم قد يجدون صعوبة في التعايش معها، خاصة إذا بدا الخوف غير معقول.

إذا كان الكلام المذكور أعلاه يصف حالتك الآن مع من حولك، قد تجد أنه من المفيد التحدث معهم عن معاناتك مع القلق، خصوصاً إذا كنت تعتقد أنهم سيكونون متفهمين. ربما بإمكانك مشاركة هذه الصفحة معهم؟ ذلك سيساعدهم على تفهم مشاعرك، وبالتالي قد تتفادى الكثير من التوتر الذي ينتج عن سوء التفاهم.

أنواع أخرى من المساعدة

إذا كانت لديك مشكلة قلق مزمنة ، فقد لا تطلب المساعدة لأنك قلق من أن الناس قد يعتقدون أنك “مجنون”. لكن اعلم أن غالب الناس سيتفهّم مشاعرك. اضطراب القلق مشكلة شائعة ومن الأفضل بكثير الحصول على المساعدة بدلاً من المعاناة في صمت.

العلاج السلوكي المعرفي (CBT)

يمكن أن يساعدك هذا العلاج الحواري على فهم كيف يمكن لبعض “عادات التفكير” أن تجعل القلق أسوأ -أو أن تسببه- وأن تتصالح مع أسباب قلقك التي ربما لم تتعرف عليها من قبل. يمكن أن يتم العلاج في مجموعات أو بشكل فردي، وعادة ما يكون أسبوعيًا لعدة أسابيع أو أشهر.

العلاجات الدوائية

(جميع الأدوية المذكرة هنا يجب وصفها عن طريق طبيب مختصّ في الطب النفسي، رجاء قم بمراجعة التنصّل)

يمكن أن يلعب الدواء دورًا في علاج بعض الأشخاص الذين يعانون من اضطراب القلق أو الرهاب، والمهدئات الأكثر شيوعًا هي الأدوية الشبيهة بالفاليوم والبنزوديازيبينات (تنتمي معظم الأقراص المنومة أيضًا إلى هذه الفئة من الأدوية). هذه الأدوية فعالة جدًا في تخفيف القلق، لكنها أيضًا تسبب الإدمان بعد أربع استخدامات منتظمة. عندما يحاول الناس التوقف عن تناولها، فقد يعانون من أعراض انسحاب غير سارة يمكن أن تستمر لبعض الوقت. يجب استخدام هذه الأدوية لفترات قصيرة فقط، عادةً ما تصل إلى أسبوعين، ربما للمساعدة أثناء مرحلة متأزّمة فقط.

من المهم أن تعلم أن هذه الأدوية

  • لا ينبغي أن تستخدم لعلاج القلق.
    • لا ينبغي استخدامها على الإطلاق في اضطراب نوبات الهلع.

يمكن أن تساعد مضادات الاكتئاب في تخفيف القلق، وكذلك الاكتئاب الذي قد يصاحب اضطراب القلق. عادة ما يستغرق الأمر من 2 إلى 4 أسابيع لكي تبدأ بالعمل ويجب أن تؤخذ بانتظام لتعمل بشكل صحيح.

يمكن أن تتحكم مضادات بيتا بجرعات منخفضة أحيانًا في الاهتزاز الجسدي الناتج عن القلق. يمكن أخذها قبل وقت قصير من مقابلة الناس أو قبل التحدث أمام الناس أو أي أداء أمام جمهور.

ما هي العلاجات الأفضل؟

العلاجات التي يبدو أنها تعمل لأطول فترة هي بترتيب تنازلي

العلاج النفسي (CBT)
العلاج الدوائي – مضادات الاكتئاب (SSRI)
المساعدة الذاتية (كتب تعتمد على مبادئ العلاج المعرفي السلوكي).

هناك كثيرون ممن عاشوا مع القلق لسنوات طويلة، ولكنهم وجدوا طريقة تجعلهم يشعرون بتحسُّن.

ومعرفتك بأن لديك تشخيصاً، أو ربما أكثر، لا يعني نهاية الحياة؛ بل على العكس تماماً، إذ يمكن أن تتيح لك فرصة إدراك ذاتك ويجعلك تأخذ نفسك على محمل الجدّ، وتساعد نفسك على فهم ما تريده. كما قد تجعلك أقوى، وتشعر بتقدير ذاتك على نحو أفضل.

ولا تنسَ أنك عندما تدرك الصعوبات التي تواجهها، تتيح لنفسك الفرصة لتنعم بصحة أفضل. وقد يساعدك ذلك مثلاً في أن تتعلم إيجاد طرق تعامُل أخرى تجعلك تضع حدّاً لقلقك، وتبدأ تشعر بالثقة في العلاقات أو في الأطر الأوسع. وكلما نجحت في التخفيف من الرقابة، شعرت أن حالتك أصبحت أفضل.

إذا اشتدت حدة الأمر، أو استمرت لفترة طويلة ، فقد تجعلك تشعر بالسوء وتتعارض مع حياتك. يمكن أن يجعلك مكتئبًا ويدمر صحتك الجسدية.

هذا المقال مترجم من مقال الكلية الملكية للأطباء النفسيين في المملكة المتّحدة.

© February 2015 Royal College of Psychiatrists

هذه المعلومات تم توفيرها من قِبل الكليّة الملكية للأطباء النفسيين بالمملكة المتحدة. تم تعديل المحتوى بواسطة فريق مبادرة كيان للصحة النفسية وتحت إشراف أخصائيين.

Royal College of Psychiatrists

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.